السيد الخميني

184

الرسالات الفقهية والأصولية (موسوعة الإمام الخميني 20)

ورابعاً : أنّ هذا الحصر إن كان بحكم الاستقراء فهو لا يدور مدار النفي والإثبات كما هو الظاهر ، وإن كان بحكم العقل فحينئذٍ لا ينحصر على هذه الأقسام ( 1 ) الأربعة بل يزيد عليها بأن يقال إمّا وجوديان أو لا ، والثاني إمّا عدميان أو كان أحدهما وجودياً والآخر عدمياً . فإن قيل : يمكن أن يقال : إنّ عدم ذكرهم العدميين لعدم تحقّق التقابل بينهما . قلنا : إنّ هذا تفكيك لا يقتضي عدم ذكره في مقام التقسيم كما هو ظاهر على من له طبع سليم . والحمد للَّه‌أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً هذا آخر ما أوردناه للولد الأعزّ محمّد جعفر بن محمّد حسين في ثاني رجب 1363 من الهجرة النبويّة صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) - راجع الشفاء ، المنطق ، المقولات 1 : 250 ؛ الحكمة المتعالية 2 : 110 . ( 2 ) - الحكمة المتعالية 2 : 103 ؛ وراجع أيضاً : شوارق الإلهام 2 : 238 ؛ شرح المقاصد 2 : 56 .